توفي السياسي السوري وعضو الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم مساء الأربعاء في أحد مستشفيات أربيل عن عمر ناهز ٧٥ عاماً، بعد معاناة مع مرض مزمن.
وأفادت مصادر إعلامية أن مسلم دخل المستشفى في الأيام الماضية بسبب تدهور حالته الصحية قبل أن يتوفى متأثراً بمضاعفات المرض.
ويُعد صالح مسلم من أبرز الشخصيات السياسية الكردية في سوريا، إذ وُلد عام ١٩٥١ في قرية شيران قرب مدينة عين العرب (كوباني). حصل على شهادة في الهندسة الكيميائية من جامعة إسطنبول التقنية عام ١٩٧٧، وعمل لاحقاً في المملكة العربية السعودية قبل عودته إلى سوريا وافتتاح مكتب هندسي في حلب.
بدأ نشاطه السياسي متأثراً بالحركة الكردية، وشارك في تأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي عام ٢٠٠٣، قبل أن يُنتخب رئيساً للحزب لأول مرة عام ٢٠١٠. كما تولى رئاسته بالمشاركة مع آسيا عبد الله بين عامي ٢٠١٢ و٢٠١٧، ثم أعيد انتخابه رئيساً مشاركاً في يونيو ٢٠٢٢.
وخلال مسيرته السياسية تعرض مسلم للملاحقة والاعتقال عدة مرات من قبل السلطات السورية، كما وضعته تركيا على القائمة الحمراء للإرهاب وأصدرت بحقه مذكرة توقيف دولية، ما أدى إلى توقيفه لفترة وجيزة في براغ عام ٢٠١٨ قبل أن تفرج عنه السلطات التشيكية.
ولعب دوراً بارزاً في تأسيس الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا (روجآفا)، وكان من أبرز ممثلي المشروع السياسي الكردي في المحافل الدولية.