غياث يزبك

رأى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك أن اعتراف «حزب الله» بوجود اختراقات تجسسية داخل صفوفه يعني، بحسب تعبيره، أنّ الحزب «يشكّل خطراً مباشراً على الأمن القومي اللبناني ويستوجب منعه من ممارسة أي نشاط».

وأوضح يزبك عبر منصة «إكس» أنّ تداعيات هذه الاختراقات لا تقف عند عمليات الاغتيال التي طالت قيادات في الحزب، بل يمكن أن تمتدّ إلى «حروب مفتعلة ومتكررة في الداخل والخارج أنهكت لبنان وجلبت له مآسي لا تنتهي».

وأشار إلى أنّ الدولة مطالبة «بالتحرك في الاتجاه الصحيح ووضع حدّ لحالة الاستباحة»، مستحضراً مثال الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي تمكن من التغلغل داخل المؤسسات السورية لسنوات قبل كشفه.

موقف يزبك يأتي في خضم نقاش سياسي واسع حول تداعيات الاعترافات الأخيرة ودورها في تعقيد المشهد الداخلي.

البحث