فتحت الفنانة ماريتا الحلاني، ابنة الفنان عاصي الحلاني، قلبها للحديث عن تجربتها الشخصية والصعبة خلال هذا العام، متطرقة إلى طلاقها، علاقتها بوالديها، ونظرتها للحياة بعد محطات موجعة مرت بها.
وخلال ظهورها في بودكاست “عندي سؤال” على قناة المشهد، كشفت ماريتا عن تفاصيل طلاقها من المنتج الموسيقي كميل أبي خليل، مؤكدة أنها تفضل الطلاق على العيش في حياة زوجية تعيسة، قائلة: “أفضل 100 مرة أن أكون امرأة مطلقة على أن أكون امرأة متزوجة لكنها تعيسة”.
وأشارت إلى أن هذه الفترة الصعبة كشفت لها حقيقة من يحبها ومن يشاركها أفراحها وأحزانها، معتبرة أن بعض المقربين لم يتفاعلوا مع أحزانها كما توقعت.
وأكدت أن الطلاق لم يكن قرارها لتشجيع الآخرين على الانفصال، بل كان الحل الأنسب عندما تصبح المشكلات غير قابلة للحل، وأضافت: “عندما اتخذت القرار لم أفكر أبداً في ردود فعل المجتمع أو كلام الناس، بل فكرت بنفسي أولاً”.
وترى ماريتا أن الطلاق لا يعني فشلاً في الحياة، بل هو خيار لوضع السعادة والراحة النفسية في المقام الأول، معتبرة أن الحياة الزوجية مسؤولية كبيرة وشراكة تمتد مدى الحياة، وأن هذا كان قدرها.
وعن لحظة إخبار والدها عاصي الحلاني بالطلاق، قالت: “الحمد لله أنا امرأة محظوظة، لدي عائلة تسندني وتحضنني. والدي كان يشعر أنني لست سعيدة، ولم أضطر للحديث عن الطلاق معه، لأنه كان يشعر بي”. وأضافت: “أكثر ما أذكره هو الجملة التي قالها لي والدي: ‘أنا جبتك على هالحياة لتكوني مبسوطة’. كل ما كان يهمه هو راحتي، ولن يلتفت يوماً لكلام الناس. أبي حنون وهو نقطة ضعفي وحبيب قلبي”.
واعترفت ماريتا أن تجربة الطلاق أثرت على ثقتها بالآخرين، وكشفت عن صدمتها من بعض المقربين الذين لم يكونوا كما ظنت، قائلة: “نعم، سقطت الأقنعة، ولكنني قوية. أنا ابنة البقاع وابنة الحلانية، ونحن نفهم بالأصول”.
وأعلنت أنها في مرحلة انتقالية في حياتها، لكنها لا تزال تؤمن بالحب والحياة الزوجية، موضحة: “نعم أحب أن أرتدي الفستان الأبيض من جديد وهذا من حقي، وسأخطو هذه الخطوة قريباً، وكل شيء بوقته حلو”.
كما شددت على أن طموحاتها لا تتوقف عند حدود التجربة الزوجية السابقة، فهي ما زالت تطمح إلى تكوين عائلة مستقبلية، مستندة إلى تجربتها في عائلة ناجحة ومتماسكة شكلت لها نموذجاً للحياة الأسرية السعيدة.