في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عززت واشنطن انتشارها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، حيث باتت قواعد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تحتضن أكثر من ٣٠٠ طائرة عسكرية، وفق معطيات طيران مفتوحة المصدر.
ويتركز القسم الأكبر من هذه الطائرات في ثلاث قواعد رئيسية هي: قاعدة العديد الجوية في قطر، قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، وقاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية. كما ينتشر جناحان جويان على متن حاملتي الطائرات الأميركيتين يو إس إس أبراهام لينكولن ويو إس إس جيرالد آر. فورد في المنطقة.
وتشمل الترسانة الجوية الأميركية مزيجاً واسعاً من المقاتلات والطائرات المتخصصة. إذ تشكل المقاتلات نحو ٧٠% من إجمالي القوة المنتشرة، موزعة بين:
- ٨٤ مقاتلة من طراز ٨٢٢٠;إف-١٨ إي/إف٨٢٢١;
- ٣٦ مقاتلة ٨٢٢٠;إف-١٥ إي٨٢٢١;
- ٤٨ مقاتلة ٨٢٢٠;إف-١٦ سي/سي جي/سي إم٨٢٢١;
- ٤٢ مقاتلة ٨٢٢٠;إف-٣٥ إيه/سي٨٢٢١;
أما النسبة المتبقية (٣٠%) فتضم طائرات دعم ومهام خاصة، بينها:
- ١٨ طائرة حرب إلكترونية ٨٢٢٠;إي إيه-١٨ جي غراولر٨٢٢١;
- ١٢ طائرة دعم جوي قريب ٨٢٢٠;إيه-١٠ سي ثاندربولت٨٢٢١;
- ٥ طائرات اتصالات جوية ٨٢٢٠;إي-١١ إيه٨٢٢١;
- ٦ طائرات إنذار مبكر وتحكم جوي ٨٢٢٠;إي-٣ سنتري (أواكس)٨٢٢١;
إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومهام الدعم اللوجستي.
ولا تشير المعطيات إلى أي تحرك لقاذفات ٨٢٢٠;بي-٢٨٢٢١; التي استخدمتها واشنطن في ضرباتها ضد إيران في يونيو ٢٠٢٥.
ويأتي هذا الحشد العسكري في إطار ضغوط أميركية متزايدة على طهران، وسط تهديدات باتخاذ عمل عسكري لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي، ووقف دعمها لحلفائها في المنطقة. في المقابل، تتهم إيران واشنطن وإسرائيل باختلاق ذرائع للتدخل، وتتوعد بالرد على أي هجوم، مؤكدة تمسكها برفع العقوبات مقابل قيود على برنامجها النووي.