صورة نشرها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على صفحته على منصة «إكس» يقول إنها للموقع المستهدف في طهران
صورة نشرها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على صفحته على منصة «إكس» يقول إنها للموقع المستهدف في طهران

أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، تنفيذ ضربة استهدفت موقعاً في طهران تابعاً لـ«الحرس الثوري» الإيراني، قال إنه يُستخدم لتوجيه وحدات من قوات التعبئة المرتبطة به، المعروفة بـ«الباسيج».

وجاء الإعلان بعد أيام من تأكيد إسرائيل اغتيال إسماعيل أحمدي، رئيس هيئة استخبارات «الباسيج»، في غارة أسفرت أيضاً عن مقتل قائد قوات التعبئة غلام رضا سليماني.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن استهداف قوات «الباسيج» يأتي في إطار مساعيه لتقويض قبضة السلطات الإيرانية وإضعاف أدواتها الأمنية.

وقال الجيش، في بيان، إن «القوات الجوية الإسرائيلية نفذت، قبل وقت قصير، موجة من الضربات في قلب طهران، استهدفت خلالها المقر الأمني الرئيسي لـ(الحرس الثوري) الإيراني».

وأضاف أن هذا المقر كان يُستخدم من قبل «الحرس الثوري» لـ«تنسيق أنشطة الوحدات، وإجراء تقييمات للوضع، فضلاً عن توجيه كتائب (الباسيج)».

وتواجه قوات «الباسيج» اتهامات بأداء دور محوري في حملة قمع دامية للاحتجاجات الأخيرة في إيران، إذ تقول منظمات حقوقية إن تلك الحملة أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الضربة التي نُفذت، الاثنين، تأتي «ضمن المرحلة العملياتية الحالية الهادفة إلى إضعاف البنى الأساسية للنظام الإيراني وقدراته الأمنية بشكل أكبر».

ومنذ الهجوم المشترك الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في ٢٨ فبراير (شباط)، أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم المرشد السابق علي خامنئي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ووزير الاستخبارات إسماعيل خطيب.

مشاركة