أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الأربعاء، عن قراره بإغلاق إذاعة الجيش الإسرائيلي بحلول الأول من مارس ٢٠٢٦، مؤكدًا أن المحطة ٨٢٢٠;تؤثر سلبًا على جهود الحرب والمعنويات٨٢٢١;، وذلك في ظل تصاعد الانتقادات داخل المؤسسة الأمنية والإعلامية لهذا القرار.
وأوضح كاتس في بيان صحفي أن وزارة الدفاع ستشكل فريقًا متخصصًا للإشراف على عملية الإغلاق ومساعدة الموظفين المدنيين في تسوية أوضاعهم وإنهاء خدمتهم، مع ضمان استمرار عمل محطة ٨٢٢٠;غالغالَتس٨٢٢١; الموسيقية التابعة للإذاعة. وأضاف أنه سيعرض القرار على الحكومة قريبًا للموافقة عليه.
وفي تفسيره للقرار، قال كاتس إن ٨٢٢٠;تشغيل محطة مدنية من قبل الجيش يعد ظاهرة غير مسبوقة في أي دولة٨٢٢١;، مشيرًا إلى أن الهدف من القرار هو ٨٢٢٠;الحفاظ على الطابع غير الحزبي للجيش الإسرائيلي٨٢٢١;. وأضاف: ٨٢٢٠;إذاعة الجيش أنشئت لتكون صوتًا للجنود وعائلاتهم، وليس منصة لآراء تهاجم الجيش. خلال الحرب، تلقينا شكاوى من جنود ومدنيين تفيد بأن الإذاعة تضر بالمعنويات، بل إن رسائلها كانت تفسر على أنها صادرة عن الجيش نفسه٨٢٢١;.
وأثار إعلان كاتس جدلًا واسعًا في إسرائيل، حيث تعتبر الإذاعة التي تأسست عام ١٩٥٠ مؤسسة إعلامية بارزة تجمع بين الطابع العسكري والمحتوى المدني، مما يجعلها موضوع نقاش دائم حول تبعيتها للجيش أو لهيئة مدنية مستقلة.