غارة
غارة

اغتيل القيادي في حركة «حماس» وسيم عطا الله العلي وزوجته، بعدما استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية منزلهما في مخيم البداوي قرب مسجد خليل الرحمن قبيل فجر اليوم. كما أُصيبت إحدى ابنتيهما ونُقلت إلى مستشفى «الهلال» داخل المخيم لتلقي العلاج.

وأثار الاستهداف حالة من الغضب داخل المخيم، حيث شهد فجراً مسيرات واحتجاجات تخللتها هتافات منددة بالهجوم.

ويُذكر أن العلي هو شقيق سعيد عطا الله العلي الذي كان قد اغتيل سابقاً مع زوجته وعدد من أفراد عائلته خلال الحرب الماضية، إثر استهداف مسيّرة إسرائيلية لمنزلهم في مخيم البداوي.

وفي سياق متصل، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت مناطق الغبيري وبئر العبد في حارة حريك.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن ليلاً اغتيال مسؤول في «حزب الله» عن إطلاق النيران، عبر استهداف سيارته.

أما في الجنوب، فلم يكن الليل هادئاً، إذ نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة على بلدة طربيخا. ومع ساعات الفجر الأولى، وتحديداً قرابة الرابعة والثلث صباحاً، استُهدفت بلدة عبا بغارتين جويتين، إحداهما دمّرت منزلاً سكنياً يعود إلى أحد أبناء آل عميص.

كما طالت الغارات بلدة كفررمان، حيث استهدف القصف محيط دوار الشيوعية وحي السويداء، إضافة إلى غارة على محيط جبانة بلدة الكفور وغارتين على منطقة تول.

واستُهدفت أيضاً المنطقة الواقعة بين بلدتي زوطر وكفرتبنيت، ما أسفر عن سقوط ثلاثة ضحايا.

وفي شمال إسرائيل، دوّت صباح اليوم صفارات الإنذار تحسباً لتسلل طائرة مسيّرة انطلقت من جنوب لبنان.

وكان الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم قد ألقى كلمة مساء أمس أثارت موجة من الانتقادات في لبنان، إذ أقرّ بعدم وجود تكافؤ في موازين القوة مع إسرائيل، لكنه أكد استمرار القتال، معتبراً أنه يأتي في إطار ما وصفه بـ«المقاومة» و«القتال من أجل التاريخ».

مشاركة