أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الخميس، أن نحو ٣.٢ مليون شخص في إيران نزحوا من منازلهم نتيجة الحرب الدائرة، في ظل تصاعد الضربات العسكرية واتساع رقعة القتال.
وفي المقابل، توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن تقترب الحرب مع إيران من نهايتها، رغم استمرار التصعيد العسكري. وتواصل طهران إطلاق هجماتها الصاروخية وتحذيراتها العسكرية، بالتزامن مع الضربات الأميركية ٨٢١١; الإسرائيلية التي دخلت يومها الثاني عشر.
ورفضت إيران الرواية الأميركية التي تفيد بأن الضربات الجوية دمّرت قدراتها العسكرية، مؤكدة أن ترسانتها الصاروخية ما زالت قادرة على استهداف مواقع متعددة في المنطقة.
وكان الصراع قد اندلع قبل نحو أسبوعين عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة غارات جوية على مواقع عسكرية داخل إيران، في محاولة لتفكيك قدراتها العسكرية وبرنامجها النووي.
وفي سياق متصل، تعهّد ترمب بتوفير «مستوى كبير من الأمان» لناقلات النفط العابرة عبر مضيق هرمز، في وقت تُحكم فيه إيران قبضتها على هذا الممر البحري الحيوي في خضم الحرب. وقال في تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض: «أعتقد أنكم ستشهدون مستوى كبيراً من الأمان، وسيحدث ذلك سريعاً جداً»، في إشارة إلى الملاحة في المضيق الذي يمر عبره نحو ٢٠ في المائة من الإمدادات العالمية للنفط المنقول بحراً.
كما أكد الرئيس الأميركي أنه غير قلق من احتمال وقوع هجمات مدعومة من إيران داخل الولايات المتحدة، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية الأميركية مستعدة للتعامل مع أي تهديد محتمل.