قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر
قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، الأربعاء، أنها باتت تسيطر على مساحات واسعة من الأجواء الإيرانية، في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر خلال إحاطة حول العمليات العسكرية إن القوات الأميركية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الضربات ضد إيران.

وأضاف: «ضرباتنا على إيران حاسمة ولا يمكن توقعها، ونواصل استخدام قوة عارمة ضد إيران».

وشددت القيادة المركزية على أن من أولويات العمليات العسكرية عدم السماح لإيران بمضايقة الملاحة في مضيق هرمز، نظراً لأهميته الاستراتيجية لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.

كما أكدت القيادة المركزية الأميركية أن أسطول البحرية الإيراني أصبح خارج المعركة، مشيرة إلى أنه تم «تدمير آخر سفينة إيرانية من فئة سليماني».

وفي المقابل، قصفت إيران أهدافاً في إسرائيل ومناطق أخرى في الشرق الأوسط، الأربعاء، فيما تعرضت ثلاث سفن على الأقل للاستهداف في منطقة الخليج، ما أظهر أن طهران لا تزال قادرة على القتال وتعطيل إمدادات الطاقة رغم تعرضها لأعنف الضربات الأميركية الإسرائيلية حتى الآن.

من جهتها، وصفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الهجمات التي نُفذت على إيران الثلاثاء بأنها الأعنف منذ اندلاع الحرب.

وبعد استهداف مكاتب بنك إيراني خلال الليل، أعلنت طهران أنها ستبدأ في مهاجمة بنوك تتعامل مع الولايات المتحدة أو إسرائيل.

وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن الغارات الجوية ألحقت أضراراً جسيمة بقدرات إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مقتل عدد من القادة العسكريين.

بدوره، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن العملية العسكرية ضد إيران ستستمر دون إطار زمني محدد، مضيفاً أن الحملة ستتواصل «طالما اقتضت الضرورة إلى حين تحقيق كل الأهداف والنصر».

في المقابل، قال سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إن الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في ٢٨ فبراير (شباط) أدت إلى مقتل أكثر من ١٣٠٠ مدني إيراني، إضافة إلى سقوط مئات القتلى في الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

وبحسب المعطيات المتداولة، أسفرت الضربات الإيرانية على إسرائيل عن مقتل ١١ شخصاً على الأقل، فيما قُتل جنديان إسرائيليان في لبنان. كما أعلنت واشنطن مقتل سبعة جنود أميركيين وإصابة نحو ١٤٠ آخرين.

مشاركة