صورة متداولة من موقع الهجوم
صورة متداولة من موقع الهجوم

أعلن الجيش الإسرائيلي أن عملية البحث التي نفذتها قواته الخاصة في بلدة النبي شيت شرق لبنان أمس الجمعة لم تسفر عن العثور على أي دلائل تتعلق بالطيار المفقود رون آراد.

وقال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، عبر منصة «أكس» إن العملية لم تسجل أي إصابات بين صفوف القوات الإسرائيلية، وإن الإنزال جرى بدعم غارات مكثفة للطيران لضمان انسحاب القوة.

وأكدت مصادر محلية اشتباك مقاتلي حزب الله مع القوة الإسرائيلية في منطقة المقابر، بمساندة أهالي القرى المجاورة، ما أدى إلى حدوث مواجهات عنيفة أسفرت عن سقوط ٢٦ قتيلاً، بينهم ثلاثة عسكريين من الجيش اللبناني ومقتل عنصر من الأمن العام.

تعود قضية الطيار رون آراد إلى أكتوبر ١٩٨٦، حين هبطت طائرته بعد خلل فني خلال مهمة قتالية، وتم إنقاذ الطيار يشاي أفيرام، بينما أُسر آراد ونقل إلى مواقع مجهولة، وظل مصيره لغزاً لم يُحل حتى اليوم، مع تواتر تقارير إسرائيلية عن محاولات للعثور على رفاته في بلدة النبي شيت دون جدوى.

مشاركة