من قاعدة التنف (أرشيفية- أسيوشييتد برس)
من قاعدة التنف (أرشيفية- أسيوشييتد برس)

أعلن الجيش السوري التصدي لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف قاعدة التنف العسكرية جنوب البلاد، في ظل استمرار التصعيد الإقليمي مع دخول الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل شهرها الثاني.

وأفادت هيئة العمليات السورية، في بيان السبت، بأن الطائرات المسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية وحاولت استهداف القاعدة العسكرية في التنف، الواقعة على المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن. وأكدت أن وحدات الجيش تمكنت من اعتراض الهجوم وإحباطه.

وتأتي هذه الحادثة بعد أسابيع من تسلم الجانب السوري القاعدة من القوات الأميركية في فبراير الماضي، عقب سنوات من تمركز القوات الأميركية فيها.

في موازاة ذلك، سُمع دوي انفجارات في العاصمة دمشق وريفها في وقت سابق من اليوم، قبل أن توضح السلطات أن الانفجارين ناجمان عن اعتراض إسرائيل لصواريخ إيرانية.

وكان أربعة أشخاص قد قتلوا في ٢٨ فبراير الماضي، عندما أصاب صاروخ إيراني مبنى في مدينة السويداء جنوب سوريا، في اليوم الأول من اندلاع الحرب.

ومنذ ذلك الحين، حاولت دمشق النأي بنفسها عن الانخراط المباشر في الصراع الذي اتسع نطاقه في المنطقة. إلا أن التوترات تصاعدت بعدما فتح حزب الله جبهة جنوب لبنان في الثاني من مارس بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل، ما دفع الأخيرة إلى تنفيذ غارات مكثفة على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.

كما أعلنت إسرائيل نيتها إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان قد تمتد حتى ٣٠ كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية.

وفي العراق، نفذت فصائل مسلحة هجمات على قواعد ومصالح أميركية، إضافة إلى السفارة الأميركية في بغداد، ما أعقبته ضربات جوية يُعتقد أنها أميركية استهدفت مواقع لتلك الفصائل ومقاراً تابعة للحشد الشعبي.

من جانبها، شنت إيران ضربات على مواقع لأحزاب كردية إيرانية معارضة متمركزة في إقليم كردستان شمال العراق، في إطار التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.

مشاركة