لوح الحوثيون في اليمن، يوم الاثنين، بإمكانية تكرار الهجمات على السفن في البحر الأحمر، في وقت يشهد فيه الإقليم تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما يزيد المخاوف من اتساع نطاق الاستهداف البحري في أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
ونشر الإعلام الحوثي مقطعًا مصورًا يوثق استهداف سفينة بريطانية سابقًا، ضمن سلسلة هجمات يُزعم أنها طالت ٢٢٨ سفينة منذ بدء التصعيد، واختتم المقطع بعبارة: ٨٢٢٠;والقادم أعظم٨٢٢١;، في ما اعتبره مراقبون تهديدًا مباشرًا بعودة العمليات.
وتأتي هذه التهديدات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، مع تبادل الرسائل السياسية والعسكرية بين واشنطن وطهران، الأمر الذي ينعكس مباشرة على أمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.
ومنذ أواخر ٢٠٢٣، نفذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية وناقلات نفط بزعم ارتباطها بإسرائيل أو بدول داعمة لها، ما أدى إلى اضطراب واسع في حركة التجارة العالمية، ودفع شركات شحن كبرى إلى تغيير مساراتها بعيدًا عن قناة السويس.
وردت الولايات المتحدة وحلفاؤها بسلسلة ضربات عسكرية ضد مواقع الحوثيين في اليمن، إلى جانب عمليات بحرية لتأمين الممرات الملاحية.