“، أحد قادة ميليشيا الجنجويد
&#٨٢٢٠;، أحد قادة ميليشيا الجنجويد

أصدر قضاة المحكمة الجنائية الدولية، الثلاثاء، حكماً بالسجن ٢٠ عاماً بحق علي محمد علي عبد الرحمن، المعروف بـ&#٨٢٢١;علي كوشيب&#٨٢٢١;، أحد قادة ميليشيا الجنجويد، بعد إدانته بارتكاب فظائع في إقليم دارفور غربي السودان.

وكانت المحكمة قد أدانت كوشيب في تشرين الأول الماضي بما يصل إلى ٢٧ تهمة تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، شملت القتل والتعذيب وتدبير عمليات اغتصاب وارتكاب انتهاكات جسيمة أخرى خلال النزاع في دارفور قبل أكثر من ٢٠ عاماً.

وتعود الجرائم إلى فترة اندلاع الحرب في دارفور عام ٢٠٠٣، التي أودت بحياة مئات الآلاف وتسببت في تشريد نحو ٣ ملايين شخص، إضافة إلى تعرض أعداد كبيرة للتعذيب والاغتصاب. وفي تلك المرحلة، لجأ نظام عمر البشير، المدعوم من تنظيم الإخوان، إلى تسليح ميليشيات محلية تضم مجموعات متخصصة في النهب والترويع، وكانت تشكل العمود الفقري لميليشيا كوشيب.

ويُعد علي كوشيب، المولود عام ١٩٤٩، أحد أبرز القادة القبليين في منطقة وادي صالح وعضواً سابقاً في قوات الدفاع الشعبي، وقد تزعم ميليشيا قوامها أكثر من ١٠ آلاف عنصر، غالبيتهم من ذوي السوابق في قطع الطرق والنهب وحرق القرى. كما أسهم منذ عام ٢٠٠٣ في تنفيذ استراتيجية الحكومة السودانية آنذاك، ولعب دوراً محورياً في تجنيد الميليشيات القبلية، خصوصاً في منطقة وادي صالح.

مشاركة