القوات المسلحة النرويجية
القوات المسلحة النرويجية


أعلن متحدث باسم القوات المسلحة النرويجية، اليوم الجمعة، أن بلاده قررت نقل عدد من جنودها المنتشرين في الشرق الأوسط، والبالغ عددهم نحو ٦٠ عسكرياً، إلى داخل النرويج وإلى مواقع أخرى في المنطقة، وذلك على خلفية التطورات الأمنية المتسارعة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوتر، بعدما حذر الرئيس الأميركي Donald Trump، أمس الخميس، إيران من عواقب “سيئة للغاية” إذا لم تتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، محدداً مهلة تتراوح بين ١٠ و١٥ يوماً. في المقابل، هددت طهران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة في حال تعرضها لأي هجوم.

وامتنعت السلطات النرويجية عن الكشف عن عدد الجنود الذين سيشملهم النقل أو المواقع التي ستتأثر بهذه الخطوة.

وقال اللفتنانت كولونيل فيجارد فينبرج، من القيادة المشتركة النرويجية، إن هؤلاء الجنود يؤدون مهاماً تشمل تدريب القوات المحلية وتنفيذ مهام أخرى، موضحاً أن الظروف الراهنة تعيق قدرتهم على أداء واجباتهم الأساسية، ما استدعى اتخاذ قرار إعادة الانتشار. وأضاف أن دولاً أخرى اتخذت إجراءات مشابهة خلال الأيام الماضية.

وتنتشر قوات نرويجية في عدة مواقع داخل العراق ودول مجاورة في المنطقة.

مشاركة