فوكوشيما
فوكوشيما

أحيت اليابان، الأربعاء، الذكرى الخامسة عشرة لواحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية والصناعية في تاريخها، بعد زلزال قوي وموجات تسونامي مدمر ضرب شمال شرق البلاد، ما أدى إلى وقوع أسوأ حادث نووي منذ أزمة تشرنوبل عام ١٩٨٦.

وذكرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أن الزلزال الذي بلغت قوته ٩ درجات على مقياس ريختر، تلاه تسونامي هائل، تسبب بانهيار محطة فوكوشيما النووية وأسفر عن وفاة ما لا يقل عن ٢٢ ألف شخص. وما تزال الشركة المشغلة للمحطة تواجه تحديات كبيرة لتفكيك المنشآت المتضررة، مع توقعات بأن تستمر عملية إزالة الأنقاض حتى عام ٢٠٥١.

وكانت الحكومة المركزية قد توقفت عن إقامة مراسم تأبين في طوكيو عام ٢٠٢٢، إلا أن رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايشي، من المقرر أن تحضر مراسم تقيمها مقاطعة فوكوشيما.

وقدّرت الشرطة الوطنية اليابانية عدد ضحايا الكوارث الثلاثة بـ ١٥,٩٠١ شخص، بينما ما يزال هناك ٢,٥١٩ مفقوداً حتى نهاية فبراير الماضي، معظمهم في محافظات مياجي وفوكوشيما وإيواته.

مشاركة