ذكرت صحيفة ٨٢٢٠;وول ستريت جورنال٨٢٢١; أن فرنسا وسوريا قدّمتا طلباً رسمياً إلى السلطات اللبنانية لتسليم مدير المخابرات الجوية السورية السابق، جميل الحسن، بعد الاشتباه بوجوده في بيروت.
وأوضحت الصحيفة أن فرار الحسن عقب انهيار نظام الأسد جعل العاصمة اللبنانية محوراً للضغوط الدبلوماسية، حيث يسعى مسؤولون أمنيون سابقون من النظام إلى إعادة بناء شبكات نفوذهم داخل لبنان.
ووفقاً لمسؤول فرنسي، تستند طلبات فرنسا على حكم صادر عن محكمة باريس بإدانة الحسن غيابياً بجرائم ضد الإنسانية، بينما يأتي الطلب السوري في إطار جهود الحكومة الجديدة لملاحقة أبرز المسؤولين عن الانتهاكات خلال فترة حكم الأسد.
بدوره، أفاد مسؤول قضائي لبناني رفيع بأن السلطات لا تملك معلومات مؤكدة عن مكان وجود الحسن، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية لم تتلق أي إشعار رسمي بشأن دخوله أو إقامته في لبنان.
ويعود تاريخ الحسن إلى عام ١٩٥٣ قرب بلدة القصير على الحدود اللبنانية، حيث انضم إلى الجيش وارتقى في الرتب خلال حكم حافظ الأسد الذي استولى على السلطة بانقلاب عام ١٩٧٠. وشارك عام ١٩٨٢ في قمع تمرد جماعة الإخوان المسلمين في مدينة حماة، قبل أن يتسلم قيادة شعبة المخابرات الجوية عام ٢٠٠٩، وهي المؤسسة التي تولت قضايا حساسة بما فيها برنامج الأسلحة الكيميائية، وفق عقوبات وزارة الخزانة الأميركية.