الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تساؤلات جديدة حول مستقبل السياسة الأميركية تجاه إيران، بعدما لمح إلى احتمال «إنهاء» ما تبقّى مما وصفه بـ«دولة الإرهاب الإيرانية»، مع تحميل القوى الإقليمية مسؤولية أمن الممرات المائية الدولية، وفي مقدّمها مضيق هرمز.

وقال ترامب في منشور عبر منصة تروث سوشال إنه يتساءل عمّا قد يحدث إذا جرى «إنهاء» ما تبقّى من إيران، وترك مسؤولية حماية المضيق للدول التي تستخدمه، بدلاً من الولايات المتحدة، معتبراً أن مثل هذا الخيار قد يدفع بعض الحلفاء إلى التحرّك بسرعة أكبر.

ويأتي هذا الموقف في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة صعوبة في حشد دعم حلفائها للانضمام إلى تحالف دولي يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما أبدت عدة دول تحفظات أو رفضاً للمشاركة العسكرية المباشرة. وتشير تقارير إلى أن دولاً مثل ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا رفضت الطلب الأميركي، فيما أبقت دول أخرى الباب مفتوحاً أمام أشكال دعم محدودة.

وكان ترامب قد انتقد، في تصريحات سابقة أدلى بها في ١٧ آذار ٢٠٢٦، موقف دول في حلف شمال الأطلسي، واصفاً رفضها المساعدة في ملف هرمز بأنه «خطأ غبياً للغاية»، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة قادرة على المضي من دون هذا الدعم.

وفي موازاة ذلك، يواصل الرئيس الأميركي التلويح بإمكان خفض الانخراط العسكري الأميركي في إيران في مرحلة لاحقة، رغم استمرار العمليات والتصعيد في المنطقة.

مشاركة