قال هارون أرماجان، نائب رئيس الشؤون الخارجية في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، إن بلاده تلعب دورًا في نقل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة، في محاولة لدفع الطرفين نحو التهدئة وفتح باب المفاوضات المباشرة.
وأوضح أرماجان أن طبيعة هذه الرسائل لم تُكشف، مشيرًا إلى أنها تمتد أيضًا إلى دول في منطقة الخليج، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تفاقمت نتيجة الهجمات المتبادلة.
وفي سياق متصل، رفض الجيش الإيراني تأكيد تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وجود مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب.
وتسعى تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، منذ فترة إلى لعب دور وساطة بين واشنطن وطهران، حيث دعت مرارًا إلى وقف الأعمال القتالية. كما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستواصل جهودها لدعم مسار السلام.
من جهته، أشار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى أن أنقرة تقدم نصائح لطهران لتفادي اتساع رقعة الحرب، مع استمرار التواصل مع الجانب الأميركي لفهم مواقف جميع الأطراف.
كما أفاد مصدر دبلوماسي تركي بأن فيدان أجرى اتصالات مع مسؤولين أميركيين ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لبحث سبل إنهاء النزاع.
وفي تطور ميداني، اعترضت الدفاعات الجوية التابعة للحلف ثلاث صواريخ إيرانية كانت في طريقها إلى الأراضي التركية، في إطار تداعيات التوتر المتصاعد في المنطقة.