بدأت عدة دول في سحب أفراد عائلات الدبلوماسيين والموظفين غير الأساسيين من مواقع في الشرق الأوسط، أو إصدار تحذيرات لمواطنيها بعدم السفر إلى إيران، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
وفيما يلي أبرز الإجراءات المتخذة:
- فنلندا: نصحت وزارة الخارجية الفنلندية مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران، ودعتهم لمغادرة اليمن وليبيا فورًا وفق تحديثات تحذيرات السفر.
- أستراليا: طلبت الحكومة من عائلات الدبلوماسيين في إسرائيل ولبنان مغادرة البلدين بسبب تدهور الوضع الأمني، كما عرضت المغادرة الطوعية لأفراد العائلات في الإمارات والأردن وقطر. لا تزال الرحلات التجارية متاحة لمن يختار البقاء.
- صربيا: دعت صربيا رعاياها في إيران لمغادرة البلاد فورًا خشية تدهور الوضع الأمني.
- بولندا: أكد رئيس الوزراء دونالد توسك على ضرورة مغادرة المواطنين البولنديين إيران على الفور.
- الولايات المتحدة: بدأت بسحب الموظفين غير الأساسيين وأسرهم من سفارتها في لبنان، ضمن إجراءات مواجهة التوترات مع إيران.
- السويد: نصحت وزارة الخارجية السويدية المواطنين بتجنب السفر إلى إيران ومغادرتها فورًا اعتبارًا من ١٢ يناير ٢٠٢٦، مع تحذير بأن من يقرر البقاء لا يمكنه توقع مساعدة حكومية للإجلاء.
- الهند: حثت السفارة الهندية في إيران المواطنين على مغادرة البلاد عبر وسائل النقل المتاحة، بما في ذلك الرحلات الجوية التجارية.
- قبرص: نصحت المواطنين بتجنب السفر إلى إيران ومغادرتها فورًا اعتبارًا من ١٣ يناير ٢٠٢٦.
- سنغافورة: دعت مواطنيها إلى تأجيل جميع الرحلات إلى إيران.
- ألمانيا: حثت مواطنيها على مغادرة إيران، مشيرة إلى أن الرحلات الجوية التجارية والخروج برا متاحان.
- البرازيل: أوصت الأسبوع الماضي مواطنيها بمغادرة إيران، بعد أن أصدرت تحذيرات مماثلة لمواطنيها في لبنان في يناير الماضي، مؤكدة على ضرورة الامتناع عن السفر إلى هذين البلدين.
هذه التحركات تعكس المخاوف المتصاعدة من احتمال تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة وتأثيرها على السلامة الشخصية للمواطنين الأجانب.