ناقلة نفط أرشيفية
ناقلة نفط أرشيفية

أفاد التلفزيون الإيراني بإغراق ناقلة نفط بعد استهدافها أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، في تطور يعكس تصاعد المخاطر البحرية في المنطقة. وبحسب ما نقلته رويترز، تنتظر نحو ١٥٠ ناقلة نفط في المياه المفتوحة بالخليج، متجنبة المرور عبر الممر الحيوي.

وتحدثت تقارير عن تضرر ناقلتي نفط نتيجة هجمات قرب المضيق، فيما بدأت سفن النفط والغاز تعيد حساباتها التشغيلية، مع تزايد الحذر في قطاع الشحن البحري عقب الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران.

كما أفادت سفن بسماع بث إذاعي نُسب إلى الحرس الثوري الإيراني يعلن حظر المرور عبر المضيق، رغم عدم صدور إعلان رسمي بإغلاقه. في المقابل، أصدرت الولايات المتحدة تحذيراً للملاحة دعت فيه السفن للابتعاد مسافة ٣٠ ميلاً بحرياً عن أصولها العسكرية في المنطقة.

ورغم التهديدات، أظهرت بيانات تتبع خروج ودخول عدد محدود من السفن بعد التحذيرات، ما يعكس استمرار حركة جزئية وسط المخاطر.

التوتر امتد إلى سلطنة عمان، حيث استُهدف ميناء الدقم بطائرتين مسيرتين، كما تعرضت ناقلة نفط قبالة السواحل العُمانية لهجوم أدى إلى إصابة عدد من أفراد طاقمها. ويُعد ذلك أول استهداف مباشر للسلطنة التي لعبت دور الوسيط في المحادثات بين واشنطن وطهران.

وشهدت مدن خليجية انفجارات وضربات بطائرات مسيرة وصواريخ، طالت بنى تحتية مدنية من مطارات وموانئ إلى منشآت سكنية وفندقية. ففي الإمارات، سُجلت إصابات في أبوظبي ودبي جراء سقوط حطام مسيّرات اعتراضية، بينما أعلنت قطر عن إطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاهها، تم اعتراض معظمها.

كما طالت الهجمات البحرين والكويت، وسط مخاوف من توسّع رقعة المواجهة وزعزعة استقرار منطقة يعتمد عليها العالم في إمدادات الطاقة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يمر عبر مضيق هرمز نحو ٢٠% من النفط العالمي، ما يضع أسواق الطاقة أمام احتمال اضطرابات حادة إذا استمر التوتر أو تطور إلى إغلاق فعلي للممر البحري.

مشاركة