تدخل الحرب في إيران أسبوعها الثالث، مع استمرار القصف الأميركي – الإسرائيلي على مواقع داخل البلاد، في مقابل ردّ طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وبعض دول الجوار.وأفاد مراسلو «العربية» و«الحدث»، الخميس، بإطلاق دفعة جديدة من الصواريخ الإيرانية نحو شمال إسرائيل، حيث تم اعتراض صاروخ باليستي عنقودي في وسط البلاد، فيما سقطت شظايا في مستوطنة أرئيل شمال الضفة الغربية. كما دوّت صفارات الإنذار في 158 موقعاً في شمال ووسط إسرائيل، في وقت تعمل فيه منظومات الدفاع الجوي على اعتراض الهجمات، بالتوازي مع تعزيز الحماية حول منشآت الطاقة والغاز.في المقابل، أشار معهد دراسات الحرب الأميركي إلى أن الضربات الأخيرة استهدفت مواقع أمنية وعسكرية، من بينها منشآت للحرس الثوري والباسيج، إضافة إلى إصابة ثلاث سفن إيرانية في ميناء بندر عباس. وتركزت الغارات، بحسب المعهد، في طهران ومناطق البرز ولورستان.وسبق ذلك تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن استهداف موقع في منطقة «أمير كبير» في شيراز، في حين نشر الحرس الثوري الإيراني صوراً لعمليات إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل. كما أظهرت صور أقمار صناعية لشركة «بلانيت لابز» احتراق إحدى السفن في ميناء بندر عباس عقب هجوم عسكري أميركي في مطلع مارس.من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي للمرة الأولى تنفيذ هجمات في شمال إيران، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية باستهداف سفن تابعة للبحرية الإيرانية في بحر قزوين، بينها زوارق صواريخ وسفن أخرى.وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن سابقاً تنفيذ ضربات جوية واسعة طالت أكثر من 200 موقع في غرب ووسط إيران، شملت منشآت لتخزين وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب مواقع إنتاج الأسلحة. كما تحدثت تقارير إيرانية عن انفجارات في مطار يزد نتيجة استهداف منشآت حيوية.وفي سياق متصل، كشفت وكالة «فارس» الإيرانية أن مئات الذخائر المستخدمة في الضربات الأخيرة لم تنفجر بعد، مشيرة إلى وجود أكثر من 300 قنبلة وصاروخ داخل الأراضي الإيرانية، بينها قنابل من طراز «MK80» وصواريخ «توماهوك» وصواريخ جو-أرض بعيدة المدى.
تصعيد متبادل في أسبوع الحرب الثالث: ضربات أميركية – إسرائيلية في العمق الإيراني وصواريخ طهران تطال إسرائيل