أفاد مصدر مطلع لشبكة «سي إن إن» بأن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، تعرّض لإصابة في اليوم الأول من الحرب، تمثلت بكسر في القدم إلى جانب جروح طفيفة أخرى.
وبحسب المصدر، فإن خامنئي، البالغ من العمر ٥٦ عاماً، أصيب أيضاً بكدمة حول عينه اليسرى، إضافة إلى إصابات سطحية محدودة في الوجه.
وفي السياق نفسه، قال السفير الإيراني لدى قبرص علي رضا سالاريان، في تصريحات لصحيفة «الغارديان» الأربعاء، إن مجتبى خامنئي أُصيب في الغارة الجوية ذاتها التي أسفرت عن مقتل والده، المرشد السابق علي خامنئي، إلى جانب خمسة آخرين من أفراد العائلة.
وأوضح سالاريان أن غياب خامنئي عن الظهور العلني أو إلقاء أي خطاب منذ إعلان تعيينه في المنصب يعود إلى هذه الإصابات، مضيفاً: «لا أعتقد أنه في وضع مريح يسمح له بإلقاء خطاب».
في المقابل، قال يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في تصريحات نقلتها وكالة «إيسنا» الإيرانية شبه الرسمية، إنه سمع عن إصابة خامنئي، لكنه أكد أن المرشد الجديد «بخير ولا توجد أي مخاوف بشأن وضعه».
وفي ظل غيابه عن المشهد العلني، لجأت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية إلى بث مواد أرشيفية محدودة لمجتبى خامنئي، إلى جانب استخدام صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي لتعويض النقص في اللقطات الحديثة له.
ويرى مراقبون أن المرشد الجديد، رغم أنه ليس من كبار رجال الدين، يتمتع بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني ومع النخبة الاقتصادية المرتبطة بالنظام، ويُعتقد أنه يتبنى مواقف متشددة لا تقل صرامة عن تلك التي عُرف بها والده، وربما تتجاوزها.