كشف موقع «سيمافور» الأميركي، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن إسرائيل تواجه نقصاً حاداً في الصواريخ الاعتراضية الخاصة بالتصدي للصواريخ الباليستية، في ظل استمرار الحرب مع إيران وتصاعد وتيرة المواجهة في المنطقة.
وبحسب التقرير، أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة، قبل أيام، بوجود «نقص كبير» في مخزونها من الصواريخ الاعتراضية، في وقت تواصل فيه عملياتها العسكرية ضد إيران ولبنان، وسط تبادل مكثف للهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأشار الموقع إلى أن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية بعيدة المدى تتعرض لضغط متزايد نتيجة الهجمات الإيرانية المتواصلة، لا سيما مع تقارير تفيد بأن طهران بدأت بإضافة ذخائر عنقودية إلى بعض صواريخها، ما قد يساهم في تسريع استنزاف المخزون الدفاعي الإسرائيلي.
ونقل التقرير عن مسؤول أميركي قوله: «كنا نتوقع هذا النقص، وراقبناه منذ عدة أشهر»، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة لا تعاني حالياً نقصاً مماثلاً في صواريخها الاعتراضية، لكنها تتابع بقلق تداعيات استمرار الحرب لفترة طويلة على المخزون الأميركي.
وأضاف المسؤول: «لدينا كل ما نحتاجه لحماية قواعدنا وأفرادنا ومصالحنا في المنطقة»، مشيراً إلى أن إسرائيل «تبحث عن حلول لمعالجة النقص في الصواريخ الاعتراضية».
ورغم امتلاك إسرائيل وسائل أخرى للتعامل مع الصواريخ الإيرانية، بينها الطائرات المقاتلة، فإن الصواريخ الاعتراضية تبقى من أكثر الوسائل فاعلية في مواجهة الهجمات بعيدة المدى، في حين تتولى منظومة القبة الحديدية اعتراض الصواريخ قصيرة المدى.
ووفق التقرير، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقدم لإسرائيل جزءاً من مخزونها من الصواريخ الاعتراضية أو ستبيعها كميات إضافية، في خطوة قد تؤثر لاحقاً على المخزون الداخلي الأميركي.