رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح رومان غوفمان الذي سيتولى رئاسة «الموساد»)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصافح رومان غوفمان الذي سيتولى رئاسة «الموساد»)

أثار تعيين الجنرال رومان غوفمان رئيساً لجهاز «الموساد» الإسرائيلي جدلاً واسعاً بين مؤيدين يرون فيه قائداً عسكرياً بارزاً، ومعارضين يعتبرون اختياره خطوة جديدة لتعزيز نفوذ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو داخل المؤسسة الأمنية.

وأُعلن القرار مساء الأحد، على أن يتولى غوفمان منصبه مطلع حزيران المقبل، بعد أن كان نتنياهو قد طرح اسمه لأول مرة في كانون الأو) الماضي. وجاءت الموافقة رغم اعتراضات من شخصيات رسمية بارزة، ما فتح الباب أمام احتمال الطعن في التعيين أمام المحكمة العليا.

وُلد غوفمان عام 1976 في بيلاروسيا، وهاجر إلى إسرائيل في سن مبكرة، قبل أن يلتحق بالجيش عام 1995 ويصعد في المناصب حتى رتبة لواء. وخلال مسيرته، شارك في عمليات عسكرية في لبنان وغزة والضفة الغربية وسوريا، كما تولى لاحقاً ملفات حساسة، بينها إيران وروسيا، في مكتب نتنياهو.

وفي أبريل (نيسان) 2024، عُيّن غوفمان سكرتيراً عسكرياً لرئيس الوزراء، بعد إصابته خلال المعارك التي اندلعت في 7 تشرين الأول 2023. وتقول تقارير إسرائيلية إنه لعب أدواراً في ملفات أمنية معقدة وعمليات سرية، ما عزز صورته لدى أنصاره.

لكن في المقابل، يواجه غوفمان انتقادات حادة تتعلق بولائه الشخصي لنتنياهو، إلى جانب التشكيك في خبرته الاستخباراتية. كما أُثيرت حوله قضايا مثيرة للجدل، بينها محاولات لتجنيد عناصر بصورة مخالفة للتعليمات، الأمر الذي زاد من تحفظات مسؤولين سابقين وحاليين داخل «الموساد» بشأن مدى ملاءمته للمنصب.

مشاركة