في تصعيد جديد ضمن ما يُعرف بالحرب النفسية بين إيران وإسرائيل، أفاد إسرائيليون بتلقي رسائل تهديد على هواتفهم تُنسب إلى الحرس الثوري الإيراني، تدعوهم إلى مغادرة البلاد.
وجاء في إحدى هذه الرسائل: «الموت يقترب منك، وقريبًا ستُفتح أمامك أبواب الجحيم. قبل أن تدمرك نيران الصواريخ الإيرانية، غادر فلسطين».
وتأتي هذه التطورات في سياق المواجهة المستمرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، والتي اندلعت في أواخر فبراير ٢٠٢٦ وتوسعت لتشمل هجمات متبادلة بالصواريخ والطائرات المسيّرة على عدة جبهات.
ومنذ بداية التصعيد، كثّف الحرس الثوري الإيراني استخدام وسائل الحرب النفسية إلى جانب عملياته العسكرية، من خلال رسائل تحذيرية وبيانات موجهة إلى المدنيين في إسرائيل، تحثهم على الابتعاد عن المنشآت العسكرية والأمنية ومغادرة البلاد.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن هذه الرسائل، التي تُرسل أحيانًا باللغة العبرية، تأتي عقب هجمات صاروخية ومسيرات إيرانية، وتُعد جزءًا من استراتيجية تهدف إلى بث الخوف والضغط النفسي على الداخل الإسرائيلي، في مقابل تحذيرات مماثلة تصدرها إسرائيل للسكان في مناطق داخل إيران قبل تنفيذ ضربات عسكرية.