المفاعلات النووية بموقع بوشهر في إيران (رويترز)
المفاعلات النووية بموقع بوشهر في إيران (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، السبت، أن الضربات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية تشكل “وصمة عار لا تمحى” على سمعة الجهات التي أطلقت الصواريخ. وأوضحت أن هذه المنشآت تخضع لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرة أن هذه الأعمال غير القانونية والمتهورة تهدد السلامة الدولية.

جاء ذلك بعد الضربات الجديدة التي استهدفت محطة بوشهر للطاقة النووية، والتي أسفرت عن مقتل شخص وتسببت بأضرار مادية، مع تحذيرات من احتمال وقوع كارثة إقليمية. وأدى الوضع إلى إجلاء 198 عاملاً روسياً من المحطة بسبب التوتر العسكري في محيط المنشأة.

ودعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى ضبط النفس العسكري لتجنب أي حادث نووي محتمل. وكانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قد سجلت ثلاثة حوادث سقوط قذائف بالقرب من المحطة في مارس الماضي، في حين أشار مسؤول روسي إلى استمرار تدهور الوضع في المنطقة.

تقع محطة بوشهر، الوحيدة للطاقة النووية في إيران، على بعد نحو 760 كلم جنوب طهران، وتقوم شركة “روساتوم” الروسية ببناء مجمع ثانٍ فيها منذ 2011.

مشاركة