699d502a4c59b760d803e34f
٦٩٩d٥٠٢a٤c٥٩b٧٦٠d٨٠٣e٣٤f

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الأربعاء، أن لندن وباريس تتلاعبان بقضية الأسلحة النووية وتغريان نظام كييف.وأشارت زاخاروفا لإذاعة &#٨٢٢٠;سبوتنيك&#٨٢٢١; إلى المعلومات التي نشرها جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية حول نية بريطانيا وفرنسا مساعدة أوكرانيا في الحصول على أسلحة نووية، وتساءلت: &#٨٢٢٠;لمن تنشرون هذه الأنباء؟ ربما لأشخاص يدركون، على سبيل المثال، أن هيروشيما وناغازاكي قُصفتا من قِبل الولايات المتحدة التي أرسلت قواتها الجوية وألقت قنابل نووية، ويدركون الآثار المدمرة والمرعبة طويلة الأمد، لهذه الضربات&#٨٢٢١;.وأضافت: &#٨٢٢٠;هل يُدرك هؤلاء، في رأيكم، بأن الخبر حول أن بريطانيا وفرنسا تحضران وتتلاعبان بالفعل، ليس بالخطاب، بل عمليا، بمسألة الأسلحة النووية، وأنهما تغريان نظام كييف؟&#٨٢٢١;.وأمس الثلاثاء، قال دميتري مدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، إن روسيا سيتعين عليها استخدام الأسلحة النووية ضد أوكرانيا وبريطانيا وفرنسا إذا تم نقل تكنولوجياتهما النووية إلى كييف، بحسب ما نقلت عنه وكالة &#٨٢٢٠;تاس&#٨٢٢١; للأنباء.وكتب مدفيديف في قناته على &#٨٢٢٠;إكس&#٨٢٢١;، في إطار تعليقه على معلومات الاستخبارات الخارجية الروسية بهذا الشأن، إن هذه المعلومات &#٨٢٢٠;تغير الوضع بشكل جذري، هذا نقل مباشر للأسلحة النووية إلى دولة تخوض حرباً&#٨٢٢١;، مؤكداً أنه &#٨٢٢٠;لا يمكن أن يكون هناك أي شك في أن روسيا، في ظل مثل هذا التطور، يجب عليها استخدام كل شيء، بما في ذلك الأسلحة النووية غير الاستراتيجية، ضد أهداف في أوكرانيا تشكل تهديداً لدولتنا&#٨٢٢١;.وأضاف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي: &#٨٢٢٠;إذا لزم الأمر، بالنسبة للدولتين المزودتين اللتين تصبحان متواطئتين في الصراع النووي مع روسيا، هذا هو الرد المماثل الذي يحق لروسيا تنفيذه&#٨٢٢١;.في الوقت نفسه، أشارت زاخاروفا إلى أن &#٨٢٢٠;خبراً عاجلاً&#٨٢٢١; آخر قد تصدر عناوين الأخبار العالمية في الأسبوع الماضي: قضية قرد صغير في اليابان. وأكدت زاخاروفا أن معاناة الحيوانات، بالنسبة لها، ليست مجرد كلمات فارغة، لكنها في الوقت نفسه، أشارت إلى غياب التعاطف في العالم مع أطفال ضحايا نظام كييف، كما كأنهم قرد في حديقة حيوانات يابانية&#٨٢٢١;.وتابعت &#٨٢٢٠;بين عامي ٢٠٢٢ و٢٠٢٦، لقي ٢٣٩ طفلاً حتفهم على يد نظام كييف. هؤلاء أطفال، وليسوا صغار قرود، ولا قططاً صغيرة، ولا جراء، بل أطفال من جميع الأعمار&#٨٢٣٠;. هل تعلمون كم طفلاً عانى خلال هذه الفترة؟ ١٣٣٩. كانت لديهم إصابات جسدية فقط&#٨٢٢١;.وختمت زاخاروفا: &#٨٢٢٠;بذلت وسائل الإعلام الغربية العالمية قصارى جهدها لإعادة توجيه أنظار العالم أجمع نحو قرد صغير في حديقة حيوانات يابانية هذا الأسبوع&#٨٢٢١;.

مشاركة