وقّع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مرسوماً يقضي بتشكيل وفد رسمي للتفاوض مع الولايات المتحدة وروسيا، في خطوة تهدف إلى البحث عن تسوية تُنهي الحرب المستمرة منذ فبراير ٢٠٢٠.
وبحسب ما نقلته وكالة ٨٢٢٠;تاس٨٢٢١;، عيّن زيلينسكي رئيس مكتبه أندريه يرماك رئيساً للوفد، إلى جانب تسعة أعضاء أبرزهم سكرتير مجلس الأمن القومي رستم أوميروف، ورئيس الاستخبارات العسكرية كيريل بودانوف، ورئيس الأركان أندريه غناتوف، ورئيس الاستخبارات الخارجية أوليغ إيفاشينكو.
وأكد مكتب الرئاسة الأوكرانية أن كييف ستجري خلال الأيام المقبلة مشاورات مع واشنطن وشركائها الأوروبيين بشأن خطوات إنهاء الحرب، مشدداً على أن أوكرانيا ٨٢٢٠;لن تكون عقبة أمام السلام٨٢٢١;.
وتأتي الخطوة بعد تصاعد ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كييف للقبول بخطة السلام التي طرحها، محذراً من أنّ استمرار رفضها قد يؤدي إلى خسارة الدعم الأميركي. الخطة تتضمن تنازلات إقليمية كبيرة لصالح روسيا، تشمل أجزاء من دونباس والقرم، مقابل انسحاب روسي من مناطق أخرى ومنح كييف ضمانات أمنية غربية واستخدام جزء من الأصول الروسية المجمّدة لإعادة الإعمار.
زيلينسكي وصف اللحظة بأنها ٨٢٢٠;الأخطر في تاريخ أوكرانيا٨٢٢١;، قائلاً إن بلاده تواجه خياراً صعباً بين قبول الخطة أو فقدان الدعم الأميركي، لكنه أكد أنه سيحافظ على ٨٢٢٠;كرامة أوكرانيا٨٢٢١; ولن يخونها.
في المقابل، رحّب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمقترح واعتبره أساساً محتملاً لحل شامل، بينما تضيق خيارات كييف في ظل تقدّم القوات الروسية شرقاً واستهداف البنية التحتية الحيوية مع اقتراب الشتاء.