مضيق هرمز
مضيق هرمز

توقفت حركة عشرات الناقلات والسفن التجارية على جانبي مضيق هرمز، في ظل تهديدات إيرانية باستهداف الملاحة، ما أثار قلقاً واسعاً من انعكاسات اقتصادية قد تطال الأسواق العالمية في حال استمرار التصعيد.

وأظهرت بيانات شحن أن ما لا يقل عن ١٥٠ ناقلة، بينها سفن تنقل النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، علّقت عبورها وبقيت في المياه المفتوحة داخل الخليج العربي أو على مقربة من مدخل المضيق، وفق ما أوردته رويترز.

كما قررت شركات يابانية كبرى إبقاء سفنها خارج الممر البحري، بانتظار اتضاح المشهد الأمني، تفادياً لأي مخاطر قد تهدد الطواقم أو الشحنات.

في المقابل، أفادت تقارير بأن شركات نفط وتجاراً دوليين أوقفوا شحنات النفط والغاز عبر المضيق بعد إعلان طهران إغلاقه أمام الملاحة نتيجة تصاعد النزاع، مع تلقي بعض السفن تحذيرات مباشرة عبر أجهزة الاتصال من الحرس الثوري الإيراني.

ويكتسب التطور أهمية استثنائية نظراً إلى أن المضيق يُعد ممراً استراتيجياً يمر عبره نحو خُمس الإمدادات النفطية العالمية، ما يعني أن أي تعطيل طويل الأمد قد يدفع أسعار الطاقة إلى ارتفاعات حادة ويضغط على الاقتصاد العالمي.

وتشير تقديرات مستندة إلى بيانات تتبع السفن إلى أن عدداً كبيراً من الناقلات يتمركز قبالة سواحل دول رئيسية منتجة للنفط، من بينها العراق والسعودية وقطر، في انتظار تطورات المشهد الإقليمي ومسار التهديدات المتبادلة.

مشاركة