بعد أسابيع من انتشار صور لها وهي تطلق النار من بندقية، كشفت كوريا الشمالية عن صور جديدة تظهر ابنة الزعيم كيم يونغ أون، المراهقة جو آي، وهي تطلق النار من مسدس، في خطوة أعادت التكهنات حول احتمال إعدادها لتكون الوريثة المحتملة للسلطة.
وجاء ظهور جو آي بشكل بارز ضمن صور رسمية نُشرت بمناسبة اختتام المؤتمر الرئيسي لحزب العمال الحاكم، الذي عُقد الشهر الماضي، وفق ما أفادت وكالة فرانس برس الخميس.
وأظهرت إحدى الصور الشابة وهي تطلق النار من مسدس بعين مغمضة، بينما تتصاعد ألسنة اللهب من فوهة السلاح.
زيارة مصنع ذخيرة
وكانت جو آي ترافق والدها خلال زيارة إلى ما وصفته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية بأنه «مصنع ذخيرة رئيسي» يُنتج مسدسات جديدة وأنواعاً أخرى من الأسلحة الخفيفة المحمولة.
كما أظهرت الصور كيم وابنته وهما يرتديان سترات جلدية متطابقة، وهي ملابس تُعد رمزاً للسلطة في كوريا الشمالية، أثناء تلقيهما إحاطة من المسؤولين خلال تفقدهما المنشأة.
وخلال الزيارة، تفقد كيم ميدان الرماية في المصنع واختبر بنفسه المسدس الجديد، معبراً عن رضاه عن «جودة» السلاح.
تعزيز صورة قيادية
من جانبه، رأى الخبير في شؤون كوريا الشمالية بجامعة كيونغنام في كوريا الجنوبية ليم إيول تشول أن ظهور جو آي بهذه الصورة يحمل دلالات رمزية.
وقال إن النظام، رغم صغر سنها، يبدو أنه يسعى إلى ترسيخ صورة امرأة قوية ومهيبة، مضيفاً أن مشهد إطلاقها النار من مسدس يوحي بمحاولة إبراز صفات القائد العسكري لديها.
ويُنظر منذ فترة إلى جو آي باعتبارها الوريثة المحتملة لقيادة البلاد، وهو تصور تعزز في الأشهر الأخيرة مع تكرار ظهورها إلى جانب والدها في مناسبات رسمية بارزة، بينها صورة نادرة نُشرت مؤخراً وهي تطلق النار من بندقية في ميدان رماية.
وكانت المراهقة قد ظهرت للمرة الأولى على الساحة العامة عام ٢٠٢٢ عندما رافقت والدها خلال إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات.