أرشيفية لقوات إسرائيلية في القنيطرة
أرشيفية لقوات إسرائيلية في القنيطرة

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، اليوم الجمعة، بمقتل شاب جرّاء استهداف دبابة إسرائيلية سيارة مدنية غرب مزرعة الزعرورة التابعة لبلدية الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي.

وذكرت “سانا” أنّ دبابة إسرائيلية أطلقت قذيفة باتجاه السيارة أثناء وجودها غربي المزرعة، ما أسفر عن مقتل الشاب الذي كان يستقلّها.

وفي أعقاب الحادثة، دانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية الهجوم، معتبرةً في بيان أنّ “هذا الاعتداء يشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويعكس استمرار السياسات العدوانية التي تستهدف المدنيين وتعرّض حياتهم للخطر، في خرق واضح لكافة الأعراف والمواثيق الدولية”.

وأعربت دمشق عن استنكارها لما وصفته بـ”الجريمة”، مطالبةً المجتمع الدولي بـ”تحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الانتهاكات المتكرّرة”.

وفي وقت سابق من الجمعة، أقدمت قوات إسرائيلية على إغلاق عدد من الطرق في ريف القنيطرة الجنوبي عبر رفع سواتر ترابية بواسطة الجرافات، ما أدّى إلى تقييد حركة السكان والمزارعين وتعطيل أعمالهم، فيما توغّلت قوة أخرى مؤلفة من سبع آليات في قرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الأحد الماضي، تنفيذ عملية عبر جبل الشيخ من الجانب السوري باتجاه جنوب لبنان، شاركت فيها وحدة “رجال الألب” (الألبينيست)، موضحاً أنّها هدفت إلى “تحديد وتفكيك بنى تحتية تابعة لتنظيمات إرهابية”، إضافة إلى جمع معلومات استخباراتية وصفها بـ”الحيوية”.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنّ العملية جرت في تضاريس معقّدة تتطلّب قدرات خاصة، مؤكداً استمرار ما وصفها بـ”العمليات الاستباقية” لمنع أي تهديدات محتملة على امتداد الحدود.

ويأتي ذلك في ظلّ استمرار التوتر في المنطقة، بعدما وسّعت إسرائيل انتشارها في السفح السوري لجبل الشيخ والمنطقة العازلة في الجولان، عقب سقوط حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد أواخر عام 2024.

مشاركة