الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى قبرص اليوم الاثنين، وفق ما أعلن قصر الإليزيه، وذلك بعد ساعات من إجرائه اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تناول التطورات في الشرق الأوسط ولبنان، في ظل تصاعد الحرب الإقليمية.

وكان ماكرون قد تحدث مع نتنياهو الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ صيف ٢٠٢٥، في وقت تواصل فيه إسرائيل شنّ غاراتها على إيران ولبنان، ولا سيما على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله المدعوم من طهران.

ووصل الرئيس الفرنسي إلى مدينة بافوس الساحلية في جنوب غربي قبرص عند الساعة ١٠:٥٠ بتوقيت غرينتش، حيث عقد اجتماعاً مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس لبحث سبل تعزيز الأمن في المنطقة، في ظل تصاعد الحرب مع إيران وارتفاع أسعار النفط.

ومن المقرر أن تشمل المحادثات أيضاً تعزيز القدرات العسكرية الأوروبية في شرق البحر الأبيض المتوسط، وخصوصاً في محيط قبرص، بعدما أرسلت فرنسا وإيطاليا وإسبانيا سفناً حربية إلى المنطقة.

وأوضح قصر الإليزيه أن الزيارة تهدف إلى «إظهار تضامن فرنسا» مع قبرص، بعد استهداف قاعدة عسكرية بريطانية هناك بطائرة مسيّرة إيرانية الصنع، وذلك بعد يومين من بدء الهجوم الإسرائيلي–الأميركي على إيران في ٢٨ فبراير (شباط) الماضي.

وفي وقت لاحق من اليوم، يزور ماكرون حاملة الطائرات شارل ديغول الموجودة حالياً قبالة سواحل جزيرة كريت في شرق المتوسط، والتي أُرسلت إلى المنطقة لمواكبة التطورات الأمنية في الشرق الأوسط.

وأشار قصر الإليزيه إلى أن الرئيس الفرنسي سيلتقي البحارة العاملين على متن الحاملة، في إطار متابعة انتشار القوات الفرنسية في المنطقة، موضحاً أن إرسال هذه القطعة البحرية يهدف إلى «تعزيز الموارد العسكرية الموجودة أصلاً لضمان أمن فرنسا ومواطنيها وقواعدها، إضافة إلى أمن حلفائها».

وخلال حديثه إلى الصحافيين على متن الطائرة المتجهة إلى قبرص، قال ماكرون إن دول مجموعة السبع تدرس، في ظل ارتفاع أسعار الوقود والقلق المتزايد على الاقتصاد العالمي، خيار اللجوء إلى احتياطياتها الاستراتيجية للحد من تداعيات الأزمة.

مشاركة