مبنى مدمر في بيروت إثر غارة إسرائيلية
مبنى مدمر في بيروت إثر غارة إسرائيلية

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أهمية أن يتضمن أي اتفاق لوقف إطلاق النار في المنطقة لبنان، وذلك بالتزامن مع انطلاق محادثات بين إيران والولايات المتحدة تهدف إلى إنهاء التصعيد بعد هدنة مؤقتة استمرت أسبوعين.

وفي منشور له عقب اتصال مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعا ماكرون جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، وضمان تطبيقه في لبنان، إضافة إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، والتوصل إلى حل دبلوماسي دائم.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد شددت، أمس، على ضرورة أن يشمل لبنان أي هدنة مرتقبة، في وقت أعلنت فيه الرئاسة اللبنانية أن الولايات المتحدة ستتولى دور الوسيط بين لبنان وإسرائيل لاحتواء التصعيد وفتح مسار تفاوضي.

وفي هذا السياق، جرى أول تواصل بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي عبر سفيريهما في واشنطن، بمشاركة أميركية، حيث تم الاتفاق على عقد اجتماع الثلاثاء المقبل في مقر وزارة الخارجية الأميركية لبحث آلية إعلان وقف إطلاق النار وتحديد موعد بدء المفاوضات.

من جهته، أعلن السفير الإسرائيلي في واشنطن موافقة بلاده على بدء مفاوضات سلام رسمية، لكنه أكد رفض مناقشة وقف إطلاق النار مع حزب الله ضمن هذا المسار.

وتأتي هذه التطورات بعد تصعيد دموي شهده لبنان، أسفر عن مقتل نحو 300 شخص جراء غارات إسرائيلية، عقب فتح حزب الله جبهة الجنوب في سياق المواجهة الإقليمية المتصاعدة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.

مشاركة