كشفت مصادر مطلعة، الأربعاء، أن مجتبى خامنئي نجل المرشد الإيراني، نجا من الغارات الأميركية-الإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل إيران وأدت، بحسب وسائل إعلام رسمية، إلى مقتل والده علي خامنئي.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين قولهما إن مجتبى لم يكن في طهران وقت استهداف مقر المرشد، وإنه لا يزال على قيد الحياة. وأشار المصدران إلى أن المؤسسة الدينية الحاكمة تنظر إليه بوصفه خليفة محتملاً لوالده.
ويُعد مجتبى، وهو رجل دين يتمتع بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني، من الشخصيات المؤثرة داخل دوائر صنع القرار، رغم أنه لم يشغل منصباً حكومياً رسمياً من قبل.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تعاونت بشكل وثيق مع إسرائيل في استهداف القيادة الإيرانية، في حين أكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية وفاة خامنئي فجر الأحد.
وفي سياق متصل، أعلن أحمد خاتمي، عضو مجلس خبراء القيادة المسؤول عن اختيار المرشد الأعلى، أن المجلس يعمل على تعيين مرشد جديد «في أقرب فرصة»، مشيراً إلى أن البلاد تمر بظروف حرب.
ووفق ما أوردته وكالة أسوشيتد برس، فإن حظوظ مجتبى خامنئي ارتفعت داخل مجلس الخبراء المؤلف من ٨٨ عضواً، خصوصاً بعد اعتبار والده «شهيداً» في المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وسط غموض بشأن مكان وجوده في ظل استمرار الضربات.
وتبقى مسألة انتقال السلطة في إيران مفتوحة على سيناريوهات متعددة، في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق وتحديات داخلية وخارجية قد ترسم ملامح مرحلة سياسية جديدة في البلاد.