اعتمد مجلس الأمن الدولي قراراً يدين فيه الهجمات التي شنتها إيران على دول الخليج العربي والأردن، معتبراً أنها تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً للسلم والأمن الدوليين.
وجاء القرار خلال جلسة عقدها المجلس لبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط في ظل التصعيد الإقليمي المتسارع.
وبحسب المعطيات التي نوقشت في الجلسة، بدأت الهجمات الإيرانية على دول الخليج منذ ٢٨ فبراير، في أعقاب الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وتقول طهران إن هجماتها تستهدف «مصالح أميركية»، إلا أن الضربات طالت منشآت للبنية التحتية ومدنيين في عدد من الدول الخليجية.
ووفق معهد الحرب الأميركي، فإن إيران أطلقت صواريخ وطائرات مسيّرة على دول الخليج بما يعادل ثمانية أضعاف الهجمات التي نفذتها ضد إسرائيل.
في المقابل، أكد الأمين العام لـمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي أن تحويل أراضي دول المجلس إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أمر غير مقبول، مشدداً على ضرورة احترام سيادة دول الخليج.
وقال البديوي إن أمن شعوب دول المجلس «غير قابل للمساومة»، مؤكداً أن الالتزام بالقانون الدولي يبقى الطريق الوحيد لضمان السلام والاستقرار في المنطقة.
كما اعتبر أن استمرار الهجمات الإيرانية يعكس نمطاً من نقض التعهدات، رغم التأكيدات الخليجية المتكررة بعدم استخدام أراضي دول المجلس لشن أي هجوم ضد إيران.