نقلت وكالة رويترز، السبت، عن مسؤول أميركي قوله إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه في حالة تأهب كامل للتعامل مع أي رد إيراني محتمل في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن واشنطن قد توجه ضربات أشد إذا لم تتجاوب طهران مع ما وصفه بـ»الواقع الحالي».
وأوضح المسؤول أن ترامب وأعضاء فريقه «متأهبون جيداً» لأي تحرك إيراني في مضيق هرمز، معربين عن ثقتهم بإعادة فتح المضيق قريباً، رغم استمرار التوترات المرتبطة بالحرب.
وأضاف أن الصورة لا تزال غير واضحة بشأن فرص التوصل إلى مفاوضات فعلية مع إيران يمكن أن تقود إلى نتائج إيجابية، لافتاً إلى أن ترامب لا يزال مستعداً للاستماع إلى الإيرانيين، لكنه حذر من أنهم «إذا لم يقبلوا واقع اللحظة الراهنة، فسيتعرضون لضربات أقوى من أي وقت مضى».
وبحسب المصدر، أكد ترامب أنه لا يعتزم حالياً إرسال قوات برية إلى إيران، لكنه لا يزال يبقي جميع الخيارات مطروحة.
كما أشار المسؤول إلى أن الرئيس الأميركي أبلغ مساعديه بأن مدة الأعمال القتالية قد تتراوح بين ٤ و٦ أسابيع، إلا أن هذا الإطار الزمني يبدو «هشاً»، في وقت شدد فيه على رغبته في تجنب حرب طويلة أو مفتوحة، والسعي إلى إيجاد مخرج عبر التفاوض.
وختم المصدر بالقول إن ترامب يواصل الحديث عن تقييمات تشير إلى تحقيق نصر، لكنه في المقابل بات يوجه رسائله بشكل متزايد إلى طمأنة الأسواق المالية المتوترة.