تعبيرية
تعبيرية

أثار مطار تامبا الدولي (TPA) موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشر بياناً أعلن فيه طموحه لأن يصبح أول مطار في العالم يخلو من أحذية «الكروكس» وملابس النوم (البيجاما)، في خطوة قال إنها تهدف إلى تعزيز معايير المظهر العام واللباس اللائق أثناء السفر.

واستهل المطار منشوره عبر منصة «إكس» بعبارات حازمة جاء فيها: «لقد رأينا ما يكفي.. لقد طفح الكيل»، مضيفاً أن «هذا الجنون يجب أن يتوقف اليوم». كما دعا المسافرين إلى ارتداء ملابس مناسبة داخل صالات السفر، معتبراً أن الظهور بملابس النوم في الأماكن العامة، خصوصاً خلال النهار، لا ينسجم مع أجواء السفر الرسمية.

ورُفعت الحملة تحت شعار: «لا للبيجاما والكروكس في مطار تامبا»، في إطار ما وصفه المطار بمحاولة تعزيز ثقافة المظهر اللائق، وحثّ الركاب على التفاعل معها.

لكن إدارة المطار أوضحت لاحقاً لصحيفة يو إس توداي أن المنشور كان ذا طابع فكاهي وساخر، ويهدف فقط إلى تحفيز التفاعل مع المتابعين، غير أن ذلك لم يمنع اندلاع نقاش واسع بين المسافرين.

وانقسمت الآراء بين مؤيد يرى ضرورة العودة إلى أناقة السفر كما في خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي، ومعارض يعتبر أن راحة المسافر يجب أن تكون الأولوية، لا سيما في ظل مشقة الرحلات الطويلة.

قواعد صارمة وواقع قانوني
وعلى الرغم من الطابع الساخر لحملة مطار تامبا، فإن بعض شركات الطيران تطبق بالفعل قواعد لباس أكثر صرامة. ففي عام ٢٠٢٤، مُنعت مسافرتان من الصعود على متن رحلة تابعة لشركة سبيريت للطيران في لوس أنجليس بسبب ارتدائهما ملابس قصيرة (Crop Tops).

كما حدّثت الشركة شروط النقل لعام ٢٠٢٥، مشيرة إلى إمكانية منع صعود الركاب «حفاة الأقدام أو الذين يرتدون ملابس غير لائقة»، بما يشمل الملابس الشفافة أو الكاشفة لأجزاء خاصة من الجسد، إضافة إلى حظر الروائح الكريهة ما لم تكن ناتجة عن حالة طبية.

مشاركة