تترأس السيدة الأولى للولايات المتحدة، ميلانيا ترامب، يوم الاثنين اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي في نيويورك، في خطوة لافتة على مستوى أعمال الأمم المتحدة.
وأفاد البيت الأبيض أن جلسة مجلس الأمن، وهو أبرز أجهزة الأمم المتحدة، ستنطلق عند الساعة الثالثة بعد الظهر (٢٠:٠٠ بتوقيت غرينتش).
ومن المقرر أن تناقش الجلسة أوضاع الأطفال في مناطق النزاعات، مع التركيز على دور التكنولوجيا والتعليم في التخفيف من آثار الحروب والصراعات.
من جانبه، اعتبر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن هذه الخطوة تعكس «مدى الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لمجلس الأمن والملف المطروح». ويشغل منصب الأمين العام حالياً أنطونيو غوتيريش.
وبهذه المشاركة، تصبح ميلانيا ترامب أول زوجة لرئيس أميركي تترأس اجتماعاً من هذا النوع في مجلس الأمن.
وتتولى الولايات المتحدة الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال شهر مارس (آذار)، وهو ما يمنحها مسؤولية إدارة جلساته. وعادةً ما يترأس اجتماعات المجلس، الذي يضم ١٥ دولة عضواً، سفراء الدول لدى الأمم المتحدة أو ممثلو حكوماتها.