أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزم بلاده تفعيل حصار بحري على إيران، مشدداً على أن طهران لن تتمكن من تصدير النفط في ظل هذه الإجراءات.
وخلال حديثه للصحافيين لدى وصوله إلى قاعدة أندروز الجوية في ولاية ماريلاند، أوضح ترامب أن الولايات المتحدة ستعمل أيضاً على تأمين الملاحة في مضيق هرمز، واصفاً إيران بأنها تمر بحالة من اليأس، ومؤكداً في الوقت نفسه أنها لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات المحتملة مع طهران، أشار إلى أنه لا يبدي اهتماماً بعودتها إلى طاولة الحوار من عدمها، كما وجّه انتقادات إلى حلف شمال الأطلسي، معتبراً أنه لم يقدّم دعماً كافياً للولايات المتحدة رغم حجم الإنفاق عليه.
في المقابل، أعلنت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) بدء تنفيذ حظر على حركة الملاحة البحرية من وإلى الموانئ الإيرانية، اعتباراً من 13 نيسان عند الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، وذلك تنفيذاً لتوجيهات ترامب.
وأكدت القيادة أن الحظر سيُطبّق بشكل محايد على جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، من دون التأثير على السفن العابرة عبر مضيق هرمز نحو موانئ غير إيرانية، مشيرة إلى أنه سيتم إخطار السفن التجارية مسبقاً قبل بدء تنفيذ القرار.
ودعت “سنتكوم” الملاحين إلى متابعة التحديثات الرسمية والتواصل مع القوات البحرية الأميركية عبر القنوات المعتمدة أثناء الإبحار في منطقة خليج عُمان والممرات المؤدية إلى المضيق.
وفي منشور عبر منصة Truth Social، أكد ترامب أن البحرية الأميركية ستباشر فوراً تنفيذ الحصار من خلال التحكم بحركة السفن داخل المضيق، محذراً من أن أي سفينة تدفع رسوماً لإيران قد تتعرض للاعتراض.
كما أشار إلى أن القوات الأميركية ستعمل على إزالة الألغام البحرية التي يُشتبه بأن إيران زرعتها، مؤكداً أن أي استهداف للسفن أو القوات الأميركية سيُواجه برد حاسم.
وختم بالإعلان أن الحصار سيبدأ بمشاركة دول أخرى، متهماً إيران باستخدام مضيق هرمز كوسيلة للضغط على المجتمع الدولي، ومشدداً على أن الولايات المتحدة لن تخضع لمثل هذه الضغوط.