أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن أكبر تحد يواجه الحكومة السورية اليوم هو ملف إعادة الإعمار، معتبرًا هذا الملف أولوية قصوى.
وأشار الشيباني إلى أن سوريا تعاني من تدمير نحو أربعة ملايين منزل ومدن كاملة نتيجة القصف، موضحًا أن عام ٢٠٢٦ سيشهد انطلاق ٨٢٢٠;عملية تنمية اقتصادية حقيقية٨٢٢١; لإعادة بناء البنية التحتية والمساكن المتضررة.
ولفت إلى أن الحكومة نجحت في جذب ما يقارب ٦٠ مليار دولار من خلال مذكرات تفاهم وعقود تم توقيعها لدعم جهود إعادة الإعمار.