قُتل ما لا يقل عن ١٥ شخصاً، الاثنين، في قصف استهدف مدينة لقاوة بولاية غرب كردفان في السودان، وفق ما أفاد به مصدر طبي في مستشفى المدينة.
وقال المصدر لوكالة «فرانس برس»: «وصلت إلى المستشفى ١٥ جثة و٢٣ جريحاً من ثلاثة أحياء بالمدينة بعد القصف».
من جهتها، حمّلت قوات الدعم السريع الجيش السوداني مسؤولية القصف، معتبرة أنه «استمرار لسلسلة الجرائم المتعمدة بحق المدنيين الأبرياء».
ونددت القوات، في بيان، بـ«أشد العبارات بهذا العدوان الهمجي»، مشيرة إلى أن القصف يندرج ضمن «استهداف ممنهج للمستشفيات والأسواق والأحياء السكنية في عدد من مدن إقليمي كردفان ودارفور» الخاضعة لسيطرتها في غرب السودان.
ويُعد إقليم كردفان حالياً الجبهة الرئيسية في الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وتشهد المنطقة ضربات شبه يومية بواسطة طائرات مسيّرة، تسفر عن سقوط عشرات القتلى، في وقت يتهدد فيه خطر المجاعة مئات الآلاف من السكان.