أصدرت البطريركية المارونية بياناً باسم البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، استنكرت فيه بشدة أي تعرض أو إساءة تطال مقام قداسة البابا لاون الرابع عشر، معتبرة أن ما صدر بحقه يشكل مساساً بمرجعية الكنيسة الكاثوليكية وبالقيم الإنسانية الجامعة.
وأكد البيان أن البابا لاون يمثل صوت الكنيسة والضمير الإنساني الحي، ويجسد دعوة دائمة إلى إحقاق الحق وترسيخ العدالة وبناء السلام بين الشعوب، مشدداً على أن أي تطاول عليه يتنافى مع أبسط قواعد الاحترام ويشكّل إساءة إلى المسيحيين عموماً والكاثوليك خصوصاً.
ولفتت البطريركية إلى أن البابا لم يكن يوماً إلا رسول محبة ورجاء، ومدافعاً عن كرامة الإنسان، لا سيما في ظل عالم مثقل بالحروب والنزاعات.
كما أكدت وقوفها الكامل إلى جانب البابا، مشيرة إلى أنه كان ولا يزال نصيراً صادقاً للبنان، يحمل قضيته في قلبه، ويرفع صوته في المحافل الدولية دفاعاً عنه، ودعماً لرسالته وتعدديته الفريدة.
وشدد البيان على أن دعوات البابا المتكررة إلى وقف الحروب ورفض العنف والسعي إلى سلام عادل وشامل تمثل بوصلة أخلاقية ينبغي أن يهتدي بها المجتمع الدولي.
وفي هذا السياق، جدّدت البطريركية التزامها بثقافة الحوار والاحترام المتبادل، ورفضها لكل خطاب تحريضي أو إقصائي، داعية إلى وقف سباق التسلح واعتماد لغة الحكمة والعقل.
وصدر البيان عن بكركي بتاريخ 14 نيسان 2026، ممهوراً بتوقيع البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق.
البطريركية المارونية تدين الإساءة للبابا لاون الرابع عشر وتؤكد دعمه كصوت للسلام