أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الفحص الأولي بشأن الصورة المتداولة لجندي يقوم بالمساس برمز مسيحي في جنوب لبنان أظهر أن التوثيق حقيقي، وأن الجندي كان ينفذ مهامه في منطقة الجنوب اللبناني.
وأكد أدرعي أن الجيش الإسرائيلي ينظر إلى هذه الواقعة ببالغ الجدية، مشددا على أن تصرف الجندي لا ينسجم إطلاقا مع القيم والمعايير المتوقعة من أفراد الجيش الإسرائيلي.
وأوضح أن الحادثة تخضع حاليا لتحقيق في إطار القيادة الشمالية، ويتم التعامل معها على المستويين القيادي والانضباطي، على أن تُتخذ إجراءات بحق المتورطين وفق ما ستخلص إليه نتائج التحقيق.
وأضاف أن الجيش سيعمل، بالتوازي مع التحقيق، على مساعدة سكان القرية في إعادة التمثال إلى مكانه.
وأشار المتحدث الإسرائيلي إلى أن عمليات الجيش في جنوب لبنان تستهدف ما وصفها بالبنى التحتية التابعة لـ«حزب الله»، مؤكدا أنه لا توجد نية للمساس بالبنى التحتية المدنية، بما في ذلك المباني أو الرموز الدينية.