وجّه الوزير السابق القاضي محمد وسام المرتضى معايدة للبنانيين بمناسبة أحد الشعانين، مؤكداً أنّ الإيمان والمواسم المقدّسة لا تُقهران بالقمع أو المنع. وقال: «في يوم الشعانين، حيث ترتفع أغصان الزيتون كرمز للمحبّة والرحمة، تستمر الاعتداءات على المقدسات، من إغلاق أبواب المسجد الأقصى إلى منع المؤمنين من الوصول إلى كنيسة القيامة».
وتابع: «هذه الأفعال تكشف عن نوايا الظالمين، لكن رسالتنا الإيمانية تتجاوز كل القيود، والصلاة تُقام في القلوب مهما حاولوا منعه».
وختم المرتضى: «مباركة أيامكم يا شعب لبنان، وندعو الله أن يحمي وطننا ويثبتنا في وجه الظالمين، ونظل نردد: هوشعنا في الأعالي».