بعبدا
بعبدا

أعلن وزير الإعلام بول مرقص، عقب لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا، أنه وضع الرئيس في أجواء التحركات التي تقوم بها الوزارة بالتنسيق مع وزارة الخارجية والجهات الدولية لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية على الصحافيين.
وأوضح مرقص أنه جرى عقد لقاءات مع مسؤولين دوليين وسفراء أوروبيين، إلى جانب تقديم مذكرات احتجاج تهدف إلى حماية الإعلاميين خلال تأدية عملهم.
وأشار إلى أنه عرض أمام رئيس الجمهورية الجهود التي بذلتها وزارة الإعلام خلال المرحلة الأخيرة، ولا سيما في ظل الحرب والتحديات الراهنة التي تواجه البلاد.
وأضاف أن الوزارة تعمل على تعزيز التعاون مع منظمات محلية ودولية، من بينها «اليونسكو» و«الصليب الأحمر»، بهدف إطلاق حملات توعية وتوحيد الخطاب الوطني.
كما شدد مرقص على أهمية الابتعاد عن خطاب الكراهية في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، محذراً من تداعياته على السلم الأهلي
بدوره, أكد عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب أكرم شهيب، بعد لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا، أهمية اعتماد السبيل الدبلوماسي لإنهاء القتال، مشدداً على ضرورة تطبيق حصرية السلاح بيد الدولة.
وأشار شهيب إلى أنه ركز خلال اللقاء على ضرورة تعزيز الوجود الأمني ودعم احتضان الجيش من أجل تثبيت الاستقرار والأمن في البلاد.
كما شدد على أهمية تأمين الدعم المستمر للنازحين، وفق الآلية التي وضعتها الحكومة، بما يضمن تلبية احتياجاتهم في هذه المرحلة.
وأعلن شهيب دعمه لموقف الرئيس جوزاف عون المتعلق بالتفاوض المباشر ضمن سقف محدد، وفق ما نصت عليه المبادرة الرئاسية.
كذلك أكد النائب ميشال معوض، بعد لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا، أن لبنان أمام فرصة حقيقية لوقف الحرب، معتبراً أن هذا المسار يشكل الطريق الوحيد لاستعادة الدولة سيادتها الكاملة على جميع أراضيها.
وشدد معوض على دعم خيار الدولة بأن تكون هذه الحرب الأخيرة، وأن تتحول إلى نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من السلام والاستقرار والازدهار لجميع اللبنانيين.
كما أعلن تأييده لقرار الدولة تطبيق مبدأ «بيروت منزوعة السلاح» كخطوة أولى، استناداً إلى القرارات التي اتخذتها الحكومة في 5 آب و7 آب و2 آذار، تمهيداً للوصول إلى لبنان خالٍ من السلاح غير الشرعي، بحيث يبقى السلاح الشرعي حصراً بيد الدولة.
ورأى معوض أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل لا تعني الاستسلام، بل تعكس حساً بالمسؤولية وجرأة وخياراً وطنياً، مشيراً إلى أن دولاً أخرى، بينها إيران، تلجأ إلى التفاوض دفاعاً عن مصالحها، وبالتالي لا يجوز حرمان لبنان من هذا الخيار لإنقاذ نفسه من الدمار والانهيار.
وختم بالتأكيد على الوقوف إلى جانب رئيس الجمهورية والدولة، مشدداً على أن خياره هو الدولة لا الميليشيا، والسلام لا الحرب، والاستقرار لا الفتنة، ولبنان أولاً وأخيراً.

مشاركة