جعجع
جعجع

اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، أن الاجتماع المرتقب غدًا في عُمان يحظى بمتابعة دولية، لكنه أعرب عن تشاؤمه حيال الوصول إلى نتائج ملموسة، مشيرًا إلى أن &#٨٢٢٠;نقاط الاختلاف كبيرة جدًا بين الأطراف، فالإيرانيون يفكرون في أمر بينما الأميركيون في أمر آخر، وعلينا الانتظار لمعرفة ما ستسفر عنه المفاوضات&#٨٢٢١;.

وعن من يتخذ القرار النهائي في إيران، أوضح جعجع في حديث لـ&#٨٢٢١;لبنان الحر&#٨٢٢١; أن المرشد الإيراني هو صاحب القرار الأوحد، لافتًا إلى أن &#٨٢٢٠;التركيبة السياسية الإيرانية لم تتغير منذ أربعين سنة، وكل ما يُطرح عن إصلاحيين أو راديكاليين لم يغير الواقع، وبرنامج إيران النووي لم يبدأ اليوم، بل أخذ دفعة قوية حتى في أيام الشاه ورئيس يُعد إصلاحيًا&#٨٢٢١;. وأضاف أن &#٨٢٢٠;كل ما يُقال من مواقع مختلفة هو مجرد تعابير، أما القرار النهائي فهو لدى المرشد وخط السلطة الحالي&#٨٢٢١;.

وبشأن انعكاسات ما سيحدث في إيران على لبنان، قال جعجع: &#٨٢٢٠;للأسف هناك تلازم بين المسارين اللبناني والإيراني، لأن طهران نجحت خلال الأربعين سنة الماضية في أن يكون لها موطئ قدم يُعطل عمل الدولة اللبنانية ككل. ما سيحدث في إيران سينعكس على لبنان وكأنه داخل البلاد نفسها، خصوصًا عبر دعم حزب الله الذي يعد الفرع الأكثر تأثيرًا داخل لبنان. أي تغيير في سلوك إيران سيطال السلاح النووي والصواريخ الباليستية، وبالنتيجة سيؤثر على وقف دعم حزب الله، وهو ما سيحل العديد من المشاكل الداخلية في لبنان&#٨٢٢١;.

ولفت جعجع إلى أن حزب الله يواصل ترويج مغالطة حول اتفاقية ١٧٠١، إذ يزعم أن الاتفاق يقتصر على جنوب الليطاني، مؤكدًا أن &#٨٢٢٠;الاتفاق يشمل كل لبنان، كما أن القرار ١٥٥٩ يطالب بحل كل التنظيمات المسلحة غير الشرعية في جميع الأراضي اللبنانية، بما فيها الحدود الشرقية مع سوريا&#٨٢٢١;. وأضاف: &#٨٢٢٠;حزب الله يكرر هذه المغالطة بشكل متواصل ليترسخ في أذهان الناس&#٨٢٢١;.

أما فيما يخص الانتخابات النيابية المقبلة، فأكد جعجع أن وزير الداخلية أحمد الحجار وقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة وفق القانون النافذ، باستثناء بعض المواد التي أرسلت إلى مجلس النواب لمناقشتها، مثل البطاقة الممغنطة والميغاسنتر والدائرة ١٦، مشيرًا إلى أن مهلة المجلس لمناقشة هذه المواد انتهت، ما يضع الدولة أمام خيارين: تأجيل الانتخابات، وهو أمر مرفوض، أو المضي بها وفق القانون الحالي، وهو ما سيحدث بلا شك.

وأشار جعجع إلى أن الانتخابات ستجري في موعدها، وأن &#٨٢٢٠;مهلة الترشيحات ستنتهي في أوائل آذار، ومن هناك فصاعدًا كل شيء يسير وفق القانون والدستور بنسبة ١٠٠%&#٨٢٢١;. وأضاف بشأن محاولات التأجيل: &#٨٢٢٠;البعض حاول وضع عراقيل خفية، لكن الانتخابات ستجري في موعدها انطلاقًا من تصميم رئيس الجمهورية وموقف القوى السياسية، ونحن في طليعتها&#٨٢٢١;. وأكد جعجع شعار القوات: &#٨٢٢٠;إلى الانتخابات درّ&#٨٢٢١;، مشددًا على أن أي محاولات للتشويش على العملية الانتخابية لم تعد ممكنة.

مشاركة