مع إغلاق مخيم الهول في ريف الحسكة، بدأت تتكشف تفاصيل عودة عائلات كانت تقيم فيه منذ سنوات، بينهم لبنانيات ارتبطن بعناصر من تنظيم ٨٢٢٠;داعش٨٢٢١;. فقد غادرت معظم العائلات الأجنبية المخيم عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية أواخر يناير.
من بين العائدات، آلاء أندرون التي رجعت إلى طرابلس مع بناتها الثلاث بعد سبع سنوات من الإقامة في المخيم. والدها أكد أن العائلة تنسّق مع الأمن العام اللبناني بشأن ملفها، لافتاً إلى أن الظروف التي عشنها كانت ٨٢٢٠;قاسية جداً٨٢٢١; على المستويين الصحي والإنساني.
وكانت محاولة سابقة لتهريبها عام ٢٠١٩ قد انتهت بإصابتها وبناتها بانفجار لغم أرضي خلال الفرار، ما اضطرها للعودة إلى المخيم آنذاك. واليوم، تخضع مع بناتها للعلاج في لبنان من تداعيات تلك الإصابات.
وبحسب المحامي محمد صبلوح، فإن ١٣ أمّاً لبنانية عدن من مخيم الهول إلى مناطق في شمال لبنان، بينما فضّلت عائلات أخرى البقاء في سوريا. كما تعمل بعض اللبنانيات الحاملات الجنسية الأسترالية على ترتيب أوضاعهن القانونية للعودة إلى أستراليا.
مصدر أمني لبناني أوضح أن بعض العائدات دخلن عبر معابر غير شرعية، وأن الأجهزة المختصة استمعت إلى إفاداتهن وأجرت فحوصاً طبية لتثبيت هويات الأطفال.
في المقابل، لا يزال ملف مخيم روج مفتوحاً، حيث تقيم نحو ٢٠ عائلة لبنانية بانتظار تسوية أوضاعهن. وتؤكد عائلات في طرابلس أن بناتهن ما زلن يعانين ظروفاً إنسانية صعبة داخل المخيم، في ظل متابعة رسمية لبنانية مع السلطات السورية.