عقد قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل اجتماعًا استثنائيًا في اليرزة حضره أركان القيادة وقادة الوحدات والأفواج العملانية وعدد من الضباط، لمناقشة آخر التطورات في لبنان والجيش في ظل الظروف الاستثنائية الحالية.
استُهل الاجتماع بدقيقة صمت استذكارًا لشهداء الجيش والوطن، وآخرهم الذين سقطوا فجر اليوم أثناء الإنزال الإسرائيلي في منطقة الخريبة ٨٢١١; النبي شيت.
وأشار العماد هيكل إلى مجريات الإنزال، موضحًا أنّ عناصر الوحدة المنفذة ارتدوا بزات مماثلة للجيش اللبناني، واستخدموا آليات عسكرية وسيارات صحية شبيهة بتلك الخاصة بالهيئة الصحية الإسلامية.
وأكد أن الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل تنفيذ خطة الجيش، مشددًا على أنّ القيادة تتخذ قراراتها وفق الظروف المعقدة، مع التركيز على الحفاظ على لبنان ووحدته والمؤسسة العسكرية، وضمان الاستقرار الداخلي والوحدة الوطنية.
وأوضح أنّ المرحلة الحالية تتطلب تعاونًا بين الجهود السياسية والرسمية إلى جانب جهود الجيش، مع التأكيد على عاملين أساسيين: إيقاف الخروقات الإسرائيلية المستمرة، وتعزيز إمكانات المؤسسة العسكرية لتنفيذ مهامها في المرحلة الحالية والمقبلة.
وبشأن الجنوب، أفاد العماد هيكل أن الجيش يعيد تمركز وحداته ضمن قطاع جنوب الليطاني، مع متابعة التطورات والتأكد من حماية المؤسسة والعسكريين، ومواكبة نزوح المواطنين وتأمين مراكز الإيواء.
كما لفت إلى أن الجيش عزز انتشاره عند الحدود اللبنانية السورية ويواصل اتصالاته مع السلطات السورية المعنية.