رمادا
رمادا

لم تعرف العاصمة بيروت الهدوء ليلًا. فإلى جانب الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية وتجددت صباحًا، طالت ضربة إسرائيلية شقة داخل فندق «رامادا» في منطقة الروشة.

وبحسب المعطيات الأولية، فإن طبيعة الاستهداف توحي بعملية اغتيال، إلا أنّ هوية الجهة المستهدفة لم تُعرف بعد، في وقت فرض فريق من حزب الله طوقًا أمنيًا حول مكان الضربة.

وسادت حالة من الذعر في المنطقة التي تضم عددًا كبيرًا من النازحين، بعدما كان كثيرون يعتقدون أنّها منطقة آمنة نسبيًا.

وأعلنت وزارة الصحة أنّ الحصيلة الأولية للغارة بلغت أربعة قتلى وعشرة جرحى كانوا داخل الفندق.

وفي موازاة ذلك، كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية عبر حسابها على منصة «إكس» أنّ الاستهداف طال «قادة مركزيين في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني كانوا يعملون في بيروت»، ما يعني أنّ المستهدفين إيرانيون، رغم معلومات كانت قد أشارت أمس إلى مغادرة العشرات منهم لبنان بعد التهديدات الإسرائيلية.

وأضافت واوية أنّ «النظام الإيراني يعمل بشكل منهجي داخل التجمعات السكانية المدنية في إيران ولبنان، مستغلًا السكان بصورة ساخرة واستخدامهم دروعًا بشرية لخدمة أهداف إرهابية».

وتابعت أنّ «فيلق لبنان يشكّل حلقة وصل بين حزب الله والنظام الإيراني، كما يُعدّ جهة داعمة لتعاظم قدرات حزب الله وبناء قوته العسكرية».

مشاركة