قوى الأمن تنعي شهيدا
قوى الأمن تنعي شهيدا

نعت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي المعاون أول علي قاسم مظلوم، الذي استشهد في ٥ آذار ٢٠٢٦، إثر غارة إسرائيلية استهدفت السيارة التي كان على متنها أثناء توجهه إلى مركز خدمته في مدينة زحلة.

وأوضحت شعبة العلاقات العامة أن الشهيد وُلد في ١٥ تشرين الأول ١٩٨٠ في بعلبك، وكان متأهلاً وله ولدان، ودخل السلك في ٤ تموز ٢٠٠٥، وتدرج في الرتب حتى ترقي إلى معاون أول في ١٥ تموز ٢٠٢٢.

خلال مسيرته المهنية، خدم في عدة مراكز ووحدات تابعة لقوى الأمن الداخلي، بينها معهد قوى الأمن الداخلي، مفرزة سير زحلة، فوج السيّار الإقليمي في بيروت وجبل لبنان، فوج التدخل السريع، فوج السيّار الثالث، سجن المحكومين، قيادة منطقة جبل لبنان، مخافر يونين، برج البراجنة، مصلحة الأسلحة والذخائر، سجن زحلة، مخافر بحمدون وحمّانا وعاليه، وفصيلة قبر شمول.

نال الشهيد خلال خدمته وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الرابعة، إلى جانب تهنئتين خطيتين من وزير الداخلية والبلديات، وتنويه خطي مع مكافأة مالية من المدير العام لقوى الأمن الداخلي، وتنويه من قائد القوى السيّارة.

بعد استشهاده، مُنح وسام الجرحى، وميدالية الأمن الداخلي، وميدالية الجدارة، والميدالية العسكرية، تقديراً لتضحياته وخدماته المخلصة.

مشاركة